صُنع في المملكة العربية السعودية،
للفرق القانونية السعودية.

وُلِد وثّق لأن العمل القانوني في المملكة يستحق أدوات سعودية تُتقن العربية، وتُلمّ بالأنظمة، وتُبقي القرار النهائي بيد المحامي.

لماذا أنشأنا وثّق

بدأ وثّق لأن أدوات الذكاء الاصطناعي التي غيّرت وجه القطاع القانوني عالميًا تقوم على قوانين أجنبية ومهيّأة للإنجليزية، ولا واحدة منها تعرف نصوص الأنظمة السعودية أو تخدم مكتبًا سعوديًا في عمله اليومي بالدقة المطلوبة.

ونبني البديل: منصة قانونية بالذكاء الاصطناعي مبنية من جذورها على نصوص الأنظمة السعودية، واللغة العربية، ومتطلبات نظام حماية البيانات الشخصية.

ما الذي نؤمن به

ما الذي يجعل وثّق مناسبًا للمكاتب السعودية.

ع

ذكاء اصطناعي يقرأ نص النظام

يحلّل وثّق العقود ويصيغ المستندات استنادًا إلى نصوص الأنظمة السعودية، مثل نظام العمل ونظام المحاكم التجارية ونظام المعاملات المدنية، ويعرض نص كل مادة يذكرها.

1

مكان واحد لكل قضية

المستندات والجلسات والمدد النظامية ونقاش الفريق تجتمع في صفحة القضية، فيصبح لكل قضية مرجع واحد.

✓

منصة واحدة خاضعة للحوكمة

القضايا والمستندات والمدد النظامية وفحص تعارض المصالح وعمل الفريق في مكان واحد، بدل جداول البيانات وسلاسل البريد والملفات المبعثرة.

ا

مبنيٌّ للعربية منذ اليوم الأول

تحليل المستندات بالعربية والإنجليزية معًا، وواجهة تضع العربية أولًا بمصطلحات المحامي السعودي، وقراءة المستندات العربية الممسوحة ضوئيًا.

ذكاء اصطناعي بمستوى نخبة المهنة، بين يدي مكتبك

احجز عرضًا توضيحيًا ←